الخليل الفراهيدي

9

العين

ومن قال : يضل ، قال في الأمر اضلل ، ومن قال : يضل ، قال في الأمر : اضلل . وتقول : ضللت مكاني إذا لم تهتد له : وضل إذا جار عن القصد . وأضل بعيره إذا أفلت فذهب . ويقال من ضللت : أضل ، ومن ضللت أضل ، والضلال والضلالة مصدران ، وكل شيء نحوه من المصادر يجوز إدخال الهاء فيها وإخراجها في الشعر ، وأما في الكلام فيقتصر به على ما جاءت به اللغات . ورجل مضلل أي لا يوفق لخير ، صاحب غوايات وبطالات . وفلان صاحب أضاليل ، الواحدة أضلولة ، قال : قد تمادى في أضاليل الهوى ( 1 ) والضلضلة : كل حجر [ قدر ( 2 ) ما ] يقله الرجل ، أو فوق ذلك ( أملس ) ( 3 ) يكون في بطون الأودية . وليس في باب المضاعف كلمة تشبهها . والضليل على بناء سكير : الذي لا يقلع عن الضلالة ، قال رؤبة : قلت لزير لم تصله مريمه * ضليل أهواء الصبا يندمه ( 4 )

--> ( 1 ) 14 لم نهتد إلى القائل . ( 2 ) 15 زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين . ( 3 ) 16 زيادة من التهذيب أيضا . ( 4 ) 17 الرجز في الديوان ص 149 .